في لحظة تاريخية مشحونة بتقلبات الجغرافيا السياسية وتسارع الاقتصاد الرقمي، تتشكل بين الرباط وتل أبيب ملامح شراكة جديدة لا تُقاس فقط بمؤشرات التجارة أو التعاون العسكري، بل تُقرأ في ضوء ما يمكن تسميته بـ"دبلوماسية الخوارزميات"، حيث تصبح التكنولوجيا لغة مشتركة تتجاوز الحساسيات التقليدية وتعيد رسم خرائط النفوذ والابتكار.





















