يبدو الأدب الرقمي وكأنه يدخل طوراً جديداً من النضج، حيث تتقاطع الخوارزميات مع الذاكرة، وتتحول الشاشة من وسيط بارد إلى فضاء حيّ يعيد تشكيل الحكاية العربية من الداخل. ما يحدث اليوم ليس مجرد تحديث تقني، بل هو تحوّل في بنية السرد ذاته، حيث لم يعد
فِي هٰذَا اليَوْمِ، تَسْتَيْقِظُ اللُّغَةُ مِنْ مَنَامِهَا،
وَتَمْشِي حَافِيَةً فَوْقَ قَلْبِي،
كَأَنَّهَا أُمٌّ تُرَتِّبُ فَوْضَى الذِّكْرَى،
وَتُسَمِّي الحُزْنَ وَطَنًا.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
