في الأسبوع الماضي، بدا المشهد الإعلامي في المغرب والعالم العربي وكأنه يتحرك على أكثر من جبهة في الوقت نفسه: جبهة التشريع والتنظيم، وجبهة الممارسة الصحافية تحت الضغط، وجبهة المنصات الرقمية التي لم تعد مجرد فضاء للتفاعل،
وقد برز
اسمُهُ في منتصف القرن التاسع عشر ككاتبٍ واقعيٍّ بارع، إذ حقّق شهرةً مبكّرةً من
خلال ثلاثيته شبه الذاتية «الطفولة، الصبا، الشباب»، ثمّ رسّخ مكانتَهُ العالمية
بأعمالٍ روائيةٍ خالدةٍ، من أبرزها «الحرب والسلام» و«آنا كارينينا»، اللتان
تُعَدّان من أعظم ما أُنتِج في الأدب الإنساني .
سأل الطفلُ المرآةَ: من أنا؟
أجابتهُ المرآةُ: أنتَ السؤالُ الذي هرب من فمك.
في مدينةٍ بلا نوافذ، كان الناسُ يفتحون الأسئلة بدل الأبواب، وكلُّ جوابٍ يُغلقُ شارعًا.
رجلٌ قضى عمره يبحث عن معنى الزمن، وحين وجدهُ، اكتشف أن الساعةَ كانت تبحث عنه أيضًا.
وفي مناسبة الذكرى المئوية لتأسيس أول جمعية مغربية بمدينة سلا،
جمعية أبي رقراق تنظم
الدورة 16 لمهرجان "مقامات"
(08 - 14 يونيو 2026)
تحت شعار:
"الفنون التراثية بالفرجة المسرحية"
تبعا للنجاح الذي لقيته الدورات السابقة لمهرجان "مقامات"، بفضل تراكم معرفي ثقافي وفني مثّل قيمة مضافة كان لها بالغ الأثر الإيجابي في ترسيخ هذا المهرجان كمحطة سنوية متميزة بمدينة سلا، تنظم جمعية أبي رقراق بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة، وعمالة سلا (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)،
الدورة 16 للمهرجان "مقامات" في الفترة ما بين 08 و14 يونيو 2026.
وتأتي هذه الدورة تزامنا مع تخليد جمعية أبي رقراق للذكرى الأربعين لتأسيسها، وذكرى مرور قرن كامل على تأسيس أول جمعية ثقافية بمدينة سلا سنة 1926، من طرف نخبة من مثقفي ووطنيي الحركة الوطنية بسلا،
جمعية النادي الأدبي التي تأسست سنة 1926.
ومن أجل تطوير سبل التفاعل مع ماضي الذاكرة المسرحية وحاضرها في سلا، فقد اختارت الدورة 16 شعار:
"الفنون التراثية بالفرجة المسرحية"
وترمي من خلاله إلى إبراز دور الفنون التراثية في تقديم ألوان فنية تراثية لها حضور وامتداد في سلا ومحيطها، وذلك عبر مداخلها عبر مختلف فروعها، ونوفر للملتقى الفكري الموازي كل من:
كما يهدف المهرجان إلى استقطاب جمهور واسع من المتتبعين والفنانين والفاعلين من داخل وخارج سلا،
وسيتم الإعلان عن البرنامج المفصل للدورة في ندوة قادمة بأبريل المقبل.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
