في امتدادٍ جغرافيٍّ يتأرجحُ بين زرقةِ الأطلسي وصمتِ الصحراءِ ولمعانِ العواصمِ الأوروبية، بدا الأسبوعُ الثقافيُّ الأخيرُ وكأنَّهُ نصٌّ عربيٌّ طويلٌ يُكتَبُ بلا مؤلّفٍ واحد. من الرباط إلى مراكش، ومن الصويرة إلى الرياض وأبوظبي وباريس، لم تكن الثقافةُ مجردَ برنامجٍ زمنيٍّ أو أجندةِ عروض، بل كانت حوارًا صامتًا بين الذاكرةِ والحداثة، بين الرغبة في البقاء والرهان على التحوّل.




















