الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأحد، يوليو 26، 2026

الفنون التشكيلية : المدن المهدَّدة وذاكرة الهجرة واتساع حدود الصورة


كشفت حصيلة الأسبوع الماضي في مجال الرسم والفنون التشكيلية أن المعارض لم تعد تكتفي بعرض اللوحات داخل فضاءات مغلقة، بل أصبحت مختبرات مفتوحة لمساءلة المدينة والذاكرة والهجرة والهوية والتحولات الاجتماعية. ففي المغرب حضرت آثار الهدم

دينامية في مجال السينما في المغرب والعالم : عبده حقي


شهدت الأيام الماضية حركة سينمائية لافتة توزعت بين اختتام المهرجانات، والإعلان عن المشاركات الدولية، وفتح أبواب الترشيح أمام الأفلام الجديدة، وعودة قوية لشباك التذاكر، إلى جانب الكشف عن مشروعات ضخمة ستحدد ملامح الإنتاج السينمائي العالمي خلال السنوات المقبلة. وفي ما يلي أبرز هذه الأخبار مرتبة حسب المناطق الجغرافية.

حصيلة المغرب الثقافي : التراث يستعيد حضوره وأسئلة الاستمرارية تلاحق المهرجانات: عبده حقي


تكشف الحصيلة الثقافية والفنية في المغرب، خلال الفترة الممتدة تقريبًا من 20 إلى 25 يوليوز 2026، عن نشاط صيفي كثيف توزّع بين الجوائز الأدبية والمهرجانات الموسيقية والمعارض التشكيلية والندوات الفكرية والاحتفالات بالتراث اللامادي. وقد امتدت هذه

السبت، يوليو 25، 2026

الصَّحْرَاءُ الْمَغْرِبِيَّةُ: سِيَاسَةٌ تسترجع الْأَرْضَ وَتُقْنِعُ الْعَالَمَ: عبده حقي


لا تُقاس نجاعة السياسات الكبرى بعدد الخطب التي تُلقى دفاعًا عنها، ولا بارتفاع نبرة الشعارات المحيطة بها، وإنما تُقاس بما تحققه من نتائج ملموسة، وما تحدثه من تحولات في مواقف الدول والمؤسسات الدولية. ومن هذا المنظور، أرى أن السياسة المغربية في ملف

البودكاست: ذاكرة الصوت وإعلام المستقبل في المغرب بقلم: عبده حقي


استطاع البودكاست خلال عقدين فقط أن ينتقل من تجربة تقنية محدودة، يمارسها بعض هواة الإنترنت، إلى وسيط إعلامي وثقافي ينافس الإذاعة والتلفزيون والصحافة الرقمية. وقد ساعده على هذا التحول انتشار الهواتف الذكية، وتطور شبكات الإنترنت، وظهور منصات تتيح الاستماع والمشاهدة في أي وقت، بعيدًا عن سلطة المواعيد الثابتة والبرامج المفروضة سلفًا.

أَحْمَدُ عَطَّاف وَحُلْمُ خِلَافَةِ تَبُّون : عبده حقي


أتابع ما يجري داخل دوائر الحكم في الجزائر بكثير من الاهتمام، ليس من باب التدخل في الشؤون الداخلية لبلد جار، ولا بدافع التشفي في أزماته، بل لأن التحولات التي تقع في قمة السلطة الجزائرية تترك آثارها المباشرة في المنطقة المغاربية كلها. ومن بين الأسئلة التي بدأت تطرح نفسها أخيرًا: هل يفكر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في خلافة الرئيس عبد المجيد تبون، وهل شرع فعلًا في تمهيد الطريق نحو قصر المرادية بعد انتهاء الولاية الرئاسية الحالية؟

حِينَ صَارَ الْحُبُّ كُرْسِيًّا فَارِغًا: عبده حقي


دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ مِنْ ثُقْبٍ ضَيِّقٍ فِي الضَّوْءِ، وَلَمْ أَكُنْ مُتَأَكِّدًا هَلْ كُنْتُ أَنَا الَّذِي دَخَلَ، أَمْ أَنَّ الْمَدِينَةَ هِيَ الَّتِي ابْتَلَعَتْ ظِلِّي وَتَرَكَتْنِي وَاقِفًا خَارِجَ جَسَدِي. كَانَتْ مَصَابِيحُ الشَّوَارِعِ تَمِيلُ نَحْوِي فِي أَدَبٍ مُرْعِبٍ، ثُمَّ تَرْتَدُّ إِلَى الْخَلْفِ كُلَّمَا رَفَعْتُ رَأْسِي، كَأَنَّهَا تَخْشَى أَنْ أَتَعَرَّفَ إِلَى وُجُوهِهَا. بَعْضُهَا كَانَ يَهْمِسُ بِاسْمِي، وَبَعْضُهَا كَانَ يُنَادِينِي بِاسْمِ رَجُلٍ قَدِيمٍ مَاتَ مُنْذُ سِنِينَ فِي دَاخِلِي، وَلَمْ نَعْثُرْ بَعْدُ عَلَى الْمَقْبَرَةِ الْمُنَاسِبَةِ لِدَفْنِهِ.

الجمعة، يوليو 24، 2026

الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي : عبده حقي


كثيرا ما فكرت في الذكاء الاصطناعي ليس باعتباره اختراعًا تقنيًا فحسب، بل باعتباره تحولًا عميقًا في طبيعة السلطة ذاتها. فالسلطة التي عرفها الإنسان قديمًا مرئية وملموسة ، تحمل وجوهًا وصوتًا ومؤسسة وحدودًا واضحة، أما السلطة اليوم فهي تتخفى داخل الشاشات، وتتوزع في الخوادم، وتعمل في صمت الخوارزميات، وتراقبنا من دون أن تظهر لنا في هيئة الرقيب التقليدي الذي لا ينام .

دبلوماسيةُ المبادرة تنتصر على سياسة الانتظار: عبده حقي


لا تُقاس نجاعة السياسات الوطنية الكبرى بما تحققه من مكاسب ظرفية أو بما تنتجه من عناوين إعلامية عابرة، بل بقدرتها على تغيير نظرة العالم إلى القضية، وتحويل موازين النقاش، وفرض مفردات جديدة على لغة الدبلوماسية الدولية. ومن هذا المنظور، أرى أن

قضية كريستوف غليز واختبار حرية الصحافة في الجزائر: عبده حقي


أتابع بقلق قضية الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي أوقفته السلطات الجزائرية في تيزي وزو، خلال إنجازه عملاً صحفيًا يتعلق بنادي شبيبة القبائل، قبل أن توجه إليه تهم مرتبطة بالتواصل مع جهات تصنفها الجزائر تنظيمات إرهابية. وبحسب المعطيات الواردة في النص المتداول، فقد صدرت في حقه عقوبة سجنية قاسية، رغم أن نشاطه المعلن كان ذا طبيعة رياضية وصحفية.

المكتبة العربية الرقمية : جراح الفرد وأسئلة الجماعة وعودة الكتب المؤسِّسة: إعداد عبده حقي


يكشف رصد واجهات النشر العربية حتى 24 يوليو/تموز 2026 عن مشهد غير متجانس في معنى «الكتاب الجديد». فموقع «نيل وفرات» يعلن تاريخ النشر اليومي وصيغة الكتاب الإلكترونية بوضوح، بينما تكتفي «أبجد» غالبًا بسنة الإصدار وإتاحة القراءة داخل

الكتاب العربي الجديد بين الذاكرة والاختلاف ونقد السلطة: إعداد عبده حقي


تكشف متابعة أحدث المواد المنشورة في «الضفة الثالثة» و«القدس العربي» و«ميدل إيست أونلاين»، إلى جانب واجهات دور الساقي والآداب وتوبقال والتوحيدي، عن حركة نشر لا يمكن اختزالها في جنس أدبي واحد أو قضية بعينها. فالنافذة الأساسية لهذه المتابعة تمتد

الخميس، يوليو 23، 2026

حين تتحول السيادة إلى مشروع للمستقبل: عبده حقي


لا تُقاس نجاعة السياسات الوطنية بكثرة الشعارات التي تُرفع دفاعًا عنها، بل بقدرتها على تحويل المواقف المبدئية إلى حقائق سياسية، والمكتسبات الدبلوماسية إلى شراكات، والانتماء الوطني إلى تنمية وكرامة وأفق مفتوح أمام الأجيال.

حَرَائِقُ الْغَابَاتِ مَأْسَاةٌ مُتَكَرِّرَةٌ وَحُلُولٌ لَا تَحْتَمِلُ التَّأْجِيلَ: عبده حقي


كلما حلّ فصل الصيف، أجدني أتابع بقلق بالغ مشاهد النيران وهي تلتهم مساحات واسعة من الغابات الجزائرية، وتحاصر القرى والمساكن، وتدفع العائلات إلى الهرب تاركة وراءها البيوت والأراضي والحيوانات والمحاصيل. لم تعد حرائق الغابات في الجزائر حادثًا موسميًّا عابرًا، بل أصبحت مأساة وطنية تتكرر بصورة تكشف حجم الخلل في الوقاية والتخطيط والاستعداد.

نص سردي "أَحْمِلُ بِلَادِي فِي جَيْبٍ مَخْفِيٍّ مِنَ الرُّوح" عبده حقي


خرجتُ من بلادي وأنا أجرّ خلفي بيتًا صغيرًا مربوطًا بخيط من دخان، وكانت أمي واقفة عند آخر الطريق تلوّح بيدها، لكن يدها أخذت تكبر كلما ابتعدتُ، حتى صارت غيمة سوداء تغطي السماء، ثم انهمر منها مطر مالح ظل يلاحقني في المطارات والمحطات

الهجرة في صيف 2026: مسارات تتغير ومآسٍ تتجدد وسياسات تزداد تشددًا: إعداد عبده حقي


تكشف الأخبار والتقارير الصادرة خلال الأسابيع الأخيرة عن المنظمات الدولية والمؤسسات المتخصصة في الهجرة واللجوء أن حركة البشر عبر الحدود لم تعد مجرد ظاهرة ديموغرافية يمكن اختزالها في أعداد الوافدين والمغادرين، بل أصبحت مرآة كبرى تعكس

كتب المهجر العربي في صيف 2026: الذاكرة والمنفى يفتحان نوافذ جديدة على العالم


تشهد الكتابة العربية في المهجر خلال صيف 2026 حركة لافتة لا تقتصر على الرواية أو الشعر، بل تمتد إلى المذكرات الشخصية، والدراسات السياسية، والأدب البيئي، والأنطولوجيات الجماعية، وكتب المطبخ التي تتحول بدورها إلى سجلات للذاكرة والهوية.

الأربعاء، يوليو 22، 2026

شهر عسل جزائري إسباني فوق أنبوب ساخن: ترجمة عبده حقي


لقد نجح بيدرو سانشيز، الرجل القوي في إسبانيا، في الحصول على وعود والتزامات غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا. وانتزع سانشيز من الجزائر تسوية لم يُعلَن عنها رسميًّا، وما تزال إلى اليوم سرية، ولا ترغب السلطات الجزائرية في الحديث عنها.

بُودْكَاسْت الْإِنْسَانُ بَيْنَ حُدُودٍ مُغْلَقَةٍ وَعَدَالَةٍ مُحَاصَرَةٍ من إِعْدَادٌ وَتَقْدِيمٌ: الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُi حَقِّي


أُحَيِّيكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا، الَّتِي نَفْتَحُ فِيهَا مِلَفًّا شَدِيدَ الْحَسَاسِيَّةِ وَالْخُطُورَةِ: مِلَفَّ حُقُوقِ الْإِنْسَانِ فِي عَالَمٍ تَتَّسِعُ فِيهِ الْحُدُودُ وَالسُّجُونُ وَسَاحَاتُ الْحَرْبِ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَضِيقُ فِيهِ مَسَاحَاتُ الْحُرِّيَّةِ وَالْعَدَالَةِ وَالْأَمَانِ.

دينامية مغربية تتقاطع فيها الدبلوماسية والنمو والثقافة والإنجاز الرياضي: عبده حقي


أتابع أخبار المغرب خلال الأسبوع الممتد من الخامس عشر إلى الحادي والعشرين من يوليو 2026، فأجد أمامي حصيلة إيجابية لا تقوم على حدث معزول أو تصريح عابر، بل على مجموعة من المؤشرات المتقاطعة في السياسة والاقتصاد والثقافة والرياضة. وقد

العدالة الدولية تحت الضغط والمدنيون يدفعون الثمن: إعداد عبده حقي


كشفت الأخبار والتقارير الحقوقية المنشورة خلال الأسبوع الممتد من الثالث عشر إلى التاسع عشر من يوليو 2026 عن مشهد عالمي شديد الاضطراب، تتقاطع فيه الحروب مع التضييق على المجتمع المدني، وتتراجع فيه الحماية القانونية للمدافعين عن حقوق الإنسان،

حقوق الإنسان تحت ضغط الحدود والسجون والحروب: إعداد عبده حقي


تكشف التطورات الحقوقية المسجلة خلال الأيام القليلة الماضية في شمال إفريقيا والعالم العربي وأوروبا عن مشهد تتقاطع فيه ثلاث أزمات كبرى: التضييق على حرية التعبير والعمل المدني، وتغليب المقاربة الأمنية في التعامل مع المهاجرين واللاجئين، واستمرار سقوط المدنيين في النزاعات المسلحة دون تحقيق تقدم كافٍ في مجال المساءلة.