لم يعد السرد حكراً على المخيلة الفردية أو الورق المطبوع، بل صار مجالاً مفتوحاً تتنازعه الخوارزميات وسلاسل الكتل، كما لو أن الحكاية نفسها قد تحوّلت إلى كائنٍ رقميٍّ موزّع، يعيش في أكثر من ذاكرة، ويتنفس عبر أكثر من وسيط. إن ما يُعرف اليوم بـ"الرواية المعتمدة على البلوكشين"














.jpg)





