الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، أبريل 01، 2026

حروب الظل الرقمية تتحول إلى جبهات مفتوحة في قلب الاقتصاد العالمي


في تحوّل لافت في طبيعة الصراعات الدولية، لم تعد الحروب تقتصر على الجيوش والأسلحة التقليدية، بل امتدت إلى البنية التحتية الرقمية التي تدير العالم. ففي تصعيد غير مسبوق، أعلنت الحرس الثوري الإيراني عزمه استهداف كبرى شركات التكنولوجيا

احتفال الصدع في قلب المطلق: عبده حقي

 


أستيقظُ كلَّ صباحٍ وفي صدري مطرقةٌ من نورٍ تُحاوِلُ أن تُثبِّتَ سماءً لا تُثبَّت، أقولُ لنفسي: أنا الكلُّ وأنا النقيض، ثم أضحك كمن اكتشف أنَّ الضحكَ هو شكلٌ آخر من أشكال البكاء المتأخّر. منذ أن تسلَّلَ إليَّ شغفُ المطلق، صار جسدي حلبةً لمصارعةِ فكرتين لا تتصافحان:

المغرب يُعيدُ تشكيلَ موازينِ الثقةِ بين ضفّاتِ المتوسطِ وعمقِ الأطلسي: عبده حقي

 


يتأكد أن المغرب لم يعد مجرد فاعل إقليمي عادي، بل تحول إلى نقطة ارتكاز في توازنات جيوسياسية واقتصادية تتجاوز حدوده الجغرافية. هذه الدينامية ليست وليدة اللحظة، لكنها في الأيام الأخيرة أخذت شكلاً أكثر وضوحاً، حيث تلاقت الإشارات القادمة من باريس ومدريد وبروكسيل وواشنطن حول فكرة واحدة: المغرب شريك موثوق، وفاعل استراتيجي في زمن التحولات.

المغرب ينسجُ إيقاعَ الثقةِ في مفترق التحولات الإقليمية: عبده حقي

 


في قراءة هادئة لما يشهده المغرب من سياسات رشيدة ، يتضح أن البلاد تواصل ترسيخ نموذجها الخاص في التوازن بين الاستقرار السياسي والدينامية الاقتصادية والانشغال الاجتماعي، في سياق إقليمي مضطرب. لم يكن الأمر مجرد تتابع أخبار رسمية، بل سلسلة

أجسادٌ تحتَ مطرقةِ الصمتِ وساحاتٌ تزدادُ ضيقاً: إعداد عبده حقي

 


في حصيلة الأسبوع الماضي، بدا ملف حقوق الإنسان في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وكأنه يتحرك على إيقاع واحد، مهما اختلفت الأنظمة والسياقات: تضييق على الفضاء المدني، توسيع لاستخدام القضاء في مواجهة المعارضين، وتنامي كلفة التعبير الحر على

الثلاثاء، مارس 31، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في الآداب العالمي (ذهب مع الريح) إعداد عبده حقي


وُلِدَتِ الرِّوَائِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّةُ مارغريت ميتشل (Margaret Mitchell) فِي الثَّامِنِ مِنْ نُوفَمْبَرَ سَنَةَ 1900 بِمَدِينَةِ أَتْلَانْتَا بِوِلَايَةِ جُورْجِيَا، وَتُوُفِّيَتْ فِيهَا يَوْمَ 16 أُغُسْطُس 1949، وَهِيَ مِنْ أَبْرَزِ كَاتِبَاتِ الأَدَبِ الأَمْرِيكِيِّ فِي القَرْنِ العِشْرِينَ، حَيْثُ جَمَعَتْ بَيْنَ العَمَلِ الصَّحَفِيِّ وَالإِبْدَاعِ الرِّوَائِيِّ فِي مَسَارٍ أَدَبِيٍّ قَصِيرٍ زَمَنِيًّا وَلَكِنْ عَمِيقِ الأَثَرِ.

أم الدنيا بين الظلم والظلمات : عبده حقي


تتشكل العلاقات بين الدول ليس على أساس العواطف والوشائج القومية وحدها، بل على توازن دقيق بين المصالح والثقة والاحترام المتبادل. وفي عمق هذا التوازن، تبرز العلاقة بين مصر ودول الخليج كنموذج معقد تحكمت فيه تاريخيا معادلة الدعم مقابل استقرار مصر والتضامن مقابل الدور الإقليمي.

كذبة 1 أبريل: البروفة السنوية لنشرات الأخبار: عبده حقي

 


في كل عام، ومع انبلاج صباح الأول من أبريل، تتسلل إلى العالم موجة خفيفة من العبث المرح، تحمل في طياتها ما يُعرف بـ"كذبة أبريل"؛ تلك العادة التي تتيح للناس أن يختبروا حدود الخيال والمرح عبر خدع صغيرة، غالباً ما تكون بريئة، وأحياناً مثيرة للضحك،

سرديات ما بعد الحقيقة في زمن الرواية المُصنَّعة خوارزميًا: عبده حقي

 


في اللحظة التي أخذت فيها الخوارزميات تتسلل بهدوء إلى صميم التجربة الإنسانية، لم تعد الكتابة فعلاً فردياً خالصاً، بل تحوّلت إلى فضاء هجين تتقاطع فيه الذات مع البيانات، والخيال مع الحسابات، والحدس مع النمذجة الرياضية. لقد أفرز هذا التحول ما يمكن

مسارات الهيمنة الخوارزمية تتبدّل على إيقاع سباق العقول الرقميةإعداد عبده حقي

 


لم يعد الحديث عن أدوات الذكاء الاصطناعي مجرد متابعة تقنية عابرة، بل أصبح قراءةً في توازنات عالمية جديدة تُعاد صياغتها أسبوعًا بعد آخر. خلال الأسبوع الماضي، ظهرت مؤشرات قوية على تسارع غير مسبوق في تطوير الأدوات الذكية، ليس فقط من

أقاليم الحبر الشبكي: عبده حقي


في الآونة الأخيرة بدا مَشْهَدُ الأَدَبِ الرَّقْمِيِّ وكأنَّه يَتَحَرَّكُ عَلَى أَكْثَرَ مِن جَبْهَةٍ فِي آنٍ واحِدٍ: فِي المغربِ تَقَدَّمَ الخِطابُ مِن مُجَرَّدِ الاِحْتِفاءِ بالنص إلى بِنْيَةِ صِناعَةِ السَّرْدِ الرَّقْمِيِّ وتَدْرِيبِ مُنْتِجِيه، وفِي العالَمِ العربيِّ اتَّسَعَ الرِّهانُ مِن جائِزَةٍ أَو مَوْسِمِ قِراءةٍ إلى بِنْيَةِ وُجودٍ رَقْمِيٍّ

الاثنين، مارس 30، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في الآداب العالمي (الشيخ والبحر) إعداد عبده حقي


يعد إرنست همنغواي Ernest Hemingway  من أَبْرَزِ أَعْلَامِ الأَدَبِ العَالَمِيِّ فِي القَرْنِ العِشْرِينَ، وَقَدْ جَمَعَ بَيْنَ الحَيَاةِ المُغَامِرَةِ وَالْكِتَابَةِ المُكْثَّفَةِ الَّتِي تَتَّسِمُ بِالإِيجَازِ وَالعُمْقِ الدَّلَالِيِّ.

سباق السيادة المغربية يتسارع في طريق الحل النهائي: ترجمة عبده حقي


مما لاشك فيه أن المملكة المغربية اختارت أن تنتقل من موقع الدفاع الدبلوماسي إلى موقع المبادرة الاستراتيجية، عبر تسريع وتيرة إعداد نسخة مُحَيَّنة ومفصلة من مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. إن هذه الخطوة، التي تأتي قبيل المراجعة المرتقبة لمهام

الجزائر بين إرث الجنرالات وخيبات الحكم المتكرر: عبده حقي

 


في لحظة سياسية تبدو فيها الجزائر وكأنها تدور في حلقة مغلقة من إعادة إنتاج نفس النخب، تتصاعد مؤشرات القلق من داخل المشهد السياسي ذاته، لا من خارجه فقط. فالأخبار المتداولة مؤخراً حول العلاقة بين الرئيس السابق ليامين زروال والرئيس الحالي عبدالمجيد

سردياتٌ تُصغي إلى العالم: من الخوارزمية إلى صوت الطبيعة: عبده حقي

 


في زمنٍ يتسارع فيه تدفّق البيانات كما لو كان نهراً لا يعرف المصبّ، لم يعد السرد الأدبي والصحفي حكراً على الخيال الإنساني وحده، بل صار مجالاً تتقاطع فيه الخوارزميات مع التجربة البشرية لتوليد أشكال جديدة من الحكاية. إنّ ما يُعرف اليوم بـ«السرديات

مهابة الخبر بين الرباط والعواصم العربية: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي، بدا المشهد الإعلامي في المغرب والعالم العربي وكأنه يتحرك على أكثر من جبهة في الوقت نفسه: جبهة التشريع والتنظيم، وجبهة الممارسة الصحافية تحت الضغط، وجبهة المنصات الرقمية التي لم تعد مجرد فضاء للتفاعل،

مدارات الإبداع العربي تنبض بين الرباط وباريس وبغداد: إعداد عبده قي


يعيش المشهد الثقافي والفني خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس 2026 دينامية لافتة تجمع بين المبادرات المؤسساتية، والتظاهرات الفنية، والرهانات الفكرية الجديدة، سواء في المغرب أو في الفضاء العربي الأوسع. إنها لحظة ثقافية مركبة، تتقاطع فيها السياسات

الأحد، مارس 29، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في الآداب العالمي (الحرب والسلام ) إعداد عبده حقي


ليو تولستوي (لِيف نيكولايفيتش تولستوي) هو واحد من أعظمِ أعلامِ الأدبِ العالميّ، وُلِدَ في 9 شتنبر 1828 في ضيعة “ياسنايا بوليانا” بروسيا القيصرية، ونشأ في أسرةٍ أرستقراطيةٍ عريقة، غير أنّ طفولتَهُ تميَّزت بفواجع مبكّرة بعد فقدانِ والدَيْهِ في سنٍّ صغيرة .

وقد برز اسمُهُ في منتصف القرن التاسع عشر ككاتبٍ واقعيٍّ بارع، إذ حقّق شهرةً مبكّرةً من خلال ثلاثيته شبه الذاتية «الطفولة، الصبا، الشباب»، ثمّ رسّخ مكانتَهُ العالمية بأعمالٍ روائيةٍ خالدةٍ، من أبرزها «الحرب والسلام» و«آنا كارينينا»، اللتان تُعَدّان من أعظم ما أُنتِج في الأدب الإنساني .

مِحْبَرَةٌ تُقاوِمُ الخوارزميات وتُعيدُ اختراعَ المعنى


يشكّل موقع عبده حقي فضاءً رقمياً خاصاً، لا يكتفي بوظيفة النشر والتوثيق، بل يتجاوز ذلك ليغدو مختبراً مفتوحاً للكتابة، ومجالاً لتجريب المعنى في زمنٍ تتسارع فيه النصوص وتبهت فيه الأسئلة. إننا أمام موقع لا يمكن قراءته كمدونة شخصية بالمعنى التقليدي،

الجزائر نحو دستور يعزز هيمنة الرئيس: عبده حقي

 


في لحظة سياسية دقيقة، تتجه الجزائر نحو مراجعة دستورية جديدة تمنح رئيس الجمهورية صلاحيات أوسع، خاصة في مجالي التعيينات القضائية والإشراف على الانتخابات. وهي خطوة تبدو في ظاهرها امتدادًا لمسار إصلاحي، لكنها في العمق تثير تساؤلات عميقة حول طبيعة التوازن بين السلطات وحدود الفصل بينها.

الذكاء الاصطناعي يعيد كتابة نوتة الموسيقى الإنسانية: عبده حقي

 


في عمق الاستوديوهات التي كانت إلى عهد قريب فضاءات مغلقة على حساسية الفنان وحدسه، بدأ كائن جديد يتسلل بصمت خوارزمي، لا يحمل آلة موسيقية ولا ذاكرة عاطفية، لكنه يمتلك قدرة مدهشة على المحاكاة والإنتاج والتوليد. إنه الذكاء الاصطناعي، ذلك الوافد الذي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل صار شريكاً محتملاً في صناعة الموسيقى، وربما منافساً غير مرئي للفنان نفسه.

مِهْرَجانُ الذَّاكِرَةِ وَالأَصْواتِ يَكْتُبُ مَلْحَمَةَ الثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ فِي بَارِيس: إعداد عبده حقي

 


في قلب البرنامج الثقافي الغني الذي يقدمه Institut du Monde Arabe، كشف الأسبوع الماضي (27–29 مارس 2026) عن لحظة استثنائية من التراكم الثقافي، تمثلت أساسًا في تظاهرة كبرى أعادت ترتيب العلاقة بين التاريخ والفن والذاكرة الجماعية. لم يكن الأمر مجرد سلسلة أنشطة، بل بدا وكأنه مشهد ثقافي متكامل تتداخل فيه الندوة مع العرض، والفكر مع الحس الجمالي، والذاكرة مع الراهن.