تكشف متابعة ما نُشر وأُعلن عنه في العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة وشرق آسيا خلال الأيام الأولى من أكتوبر 2026 أن مفهوم «الإصدار الأدبي» نفسه يتعرض لتحول عميق. لم تعد المسألة مقتصرة على رواية تُطبع ثم تتحول إلى ملف EPUB أو كتاب
تكْشِفُ الخَريطَةُ الثَّقافِيَّةُ لِلأَسابِيعِ القادِمَةِ عَنْ حَرَكَةٍ واضِحَةٍ في السِّينَما وَالكِتابِ وَالفَنِّ التَّشْكيلِيِّ وَالمُوسِيقَى وَالمَسْرَحِ، مَعَ لافِتٍ هُوَ
لم يعد الكتاب العربي الجديد يصل إلى القارئ من باب المكتبة وحدها. فقد أصبح جزء متزايد من حركة النشر يتحرك بصمت داخل المنصات الرقمية، حيث قد يظهر كتاب في منتصف الليل، ويصبح بعد ساعات متاحا لقارئ في المغرب أو مصر أو الخليج أو أوروبا من دون انتظار معرض للكتاب أو شحنة ورقية أو موزع محلي.
لا تقاس حيوية الثقافة العربية بعدد الكتب التي تخرج من المطابع فحسب، بل بنوعية الأسئلة التي تحملها هذه الكتب معها إلى القارئ. وأنا أتتبع خلال الأيام والأسابيع الأخيرة ما أعلنته دور النشر وما نشرته المواقع والمنابر الثقافية العربية عن جديدها، بدا لي أن
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
