الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

السبت، نوفمبر 01، 2025

قَرارُ مَجلِسِ الأَمنِ 2797 الاِعتِرافُ الدَّولِيُّ بِالحُكمِ الذَّاتِيِّ المَغرِبِيِّ : بقلم الكاتب المغربي عبده حقي


في مساءِ يومِ الجمعة الحادي والثلاثين من أكتوبر عام ألفين وخمسةٍ وعشرين، دوّى في قاعة مجلس الأمن بنيويورك صوتٌ دبلوماسيٌّ جديدٌ حمل معه ملامح مرحلةٍ سياسيةٍ مختلفةٍ في ملفِّ الصحراءِ المغربية. القرار رقم ألفين وسبعمائةٍ وسبعةٍ وتسعين الذي تقدّمت به

الجمعة، أكتوبر 31، 2025

تصويت مجلس الأمن على الصحراء المغربية من أجل ترسيخ الحكم الذاتي: عبده حقي


يشهد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة الحادي والثلاثين من أكتوبر سنة 2025 جلسة استثنائية للتصويت على قرار يعد من أكثر القرارات حساسية في تاريخ نزاع الصحراء المغربية الممتد منذ ما يقارب نصف قرن. فبعد سنوات طويلة من الجدل السياسي

قصيدة: «فَرَاشاتٌ هَجِينَة» الشاعر المغربي عبده حقي

 


1

أَنَا فَرَاشَةٌ هَجِينَةٌ، أَحْمِلُ جَنَاحَيْنِ مَخِيطَيْنِ بِحُلْمٍ وَرَمَادٍ،
أَطِيرُ نِصْفَ يَوْمِي فَوْقَ مِلْحِ البَحْرِ، وَنِصْفَهُ الآخَرَ فِي غُبَارِ الطَّرِيقِ،
أَسْأَلُ رِيشَةَ الآفَاقِ: هَلْ لِلْخِفَّةِ مِيزَانٌ؟
فَتُجِيبُنِي الزُّهُورُ: الخِفَّةُ ذِكْرَى، وَالثِّقَلُ جِرَاحَةُ اسْمٍ قَدِيمٍ.

جديد المكتبة العربية : إعداد عبده حقي

 


يشهد المشهد الثقافي العربي مع نهاية أكتوبر 2025 حراكاً لافتاً من الإصدارات التي تتنوّع بين الشعر والنقد والرواية والفكر والموسيقى والبحث الأكاديمي. وإذا كان لكل كتاب من هذه الكتب صوته الخاص، فإن مجموعها يشكّل معاً لوحة بانورامية لقلق

محاورات بين فلاسفة ومفكرين معاصرين (18) حوار الشك والعقل: ديفيد هيوم : عبده حقي

 


المقدمة: 
في أواخر القرن الثامن عشر، ومع تصاعد موجة التنوير التي أعادت تعريف علاقة الإنسان بالعقل والطبيعة، برز الفيلسوف الإسكتلندي ديفيد هيوم كأحد أكثر المفكرين جرأة في مساءلة الأسس الميتافيزيقية التي قام عليها الإيمان الديني التقليدي. ففي مؤلفه

فلسفة العمارة: من الأنطولوجيا إلى الأخلاق في عصر التكنولوجيا: ترجمة عبده حقي

 


إنَّ العمارة ليست مجرّد فنٍّ لبناء المباني، بل هي تجلٍّ ماديٌّ لوجود الإنسان نفسه. فكلّ بناءٍ نسكنه، وكلّ شارعٍ نعبره، وكلّ جدارٍ يفصلنا أو يجمعنا، يعكس الطريقة التي نفكّر بها في الكينونة والمعرفة والقيمة. ومن ثمّ، فإنّ فلسفة العمارة تسعى إلى فهم السبب الكامن وراء الفعل المعماري: لماذا يبني الإنسان؟ ولماذا يسكن؟ ولماذا يغيّر وجه الأرض ليصوغ منها فضاءاتٍ تعبّر عن داخله الوجودي؟

قراءة في كتاب نايل بوستمان نسلي أنفسنا حتى الموت: ترجمة عبده حقي

 


لم يكن نيل بوستمان في كتابه Amusing Ourselves to Death مجرّد ناقد لوسائل الإعلام الحديثة، بل كان أشبه بنبيّ ثقافي رأى، قبل عقود، أن الترفيه المفرط سيغدو الخطر الأكبر على الوعي الإنساني. صدر الكتاب في منتصف الثمانينيات، في زمن بدا فيه

«الكتابة بين الدماغ والآلة: سردُ العقل في عصر الواجهة الدماغية–الحاسوبية» ترجمة عبده حقي


في فضاءٍ يشبه حلمَ خيال علميّ، حيث تتشابك الأزمنة وتتداخل الحدود بين الفكر والآلة، تنشأ تقنية واجهة الدماغ–الحاسوب (Brain-Computer Interface – BCI) كمنفذٍ جديد إلى سردٍ محتمل، يحمل في طياته كلّ من إمكانيات جمالية وإشكاليات أخلاقية عميقة.

يومية أخبار الثقافة والفنون والإعلام والتكنولوجيا والأدب الرقمي: إعداد عبده حقي

 


فِي المَغْرِبِ، تَتَجَدَّدُ وُهُوجُ الفُنُونِ بِوَقْعٍ رُوحِيٍّ وَمَدَنِيٍّ مُتَزَامِنٍ؛ فَقَدِ اخْتَتَمَتْ فَاسُ أُسْبُوعًا صُوفِيًّا زَاخِرًا جَمَعَ نَحْوَ مِائَتَيْ فَنَّانٍ وَبَاحِثٍ وَمُؤَدٍّ مِنَ المَغْرِبِ وَالسَّنِغَالِ وَتُرْكِيَا وَإِسْبَانِيَا وَالهِنْدِ، فَانْفَتَحَتِ القُصُورُ وَالسَّاحَاتُ لِإِنْشَادِ الذِّكْرِ وَمَعَازِفِ الحَالِ، وَعَادَتِ المَدِينَةُ العَتِيقَةُ

الخميس، أكتوبر 30، 2025

يومية أخبار الثقافة والفنون والإعلام والتكنولوجيا والأدب الرقمي: إعداد الكاتب المغربي عبده حقي


إِلَى القارِئِ الأَعَزِّ، نُقَدِّمُ هٰذِهِ الخُلاصَةَ اليَومِيَّةَ المُوَحَّدَةَ لِأَخبَارِ الثَّقافَةِ وَالفُنونِ وَالإِعلامِ وَالتِّقنِيَّاتِ الرَّقمِيَّةِ وَالأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، مَنسوجَةً فِي خَبَرٍ مُستَرسِلٍ وَمُشَكَّلٍ بِعِنَايَةٍ.

لغة العيون في مجتمعٍ يتكلم بالصمت: عبده حقي


 ليست العيون مجرد نوافذ للجسد، بل مرايا مفتوحة على أعماقنا التي لا يجرؤ اللسان على البوح بها. في نظرة عابرة يمكن أن يُقرأ ما تختزنه الروح من رغبةٍ أو خيبة، من خوفٍ أو حنين، من حبٍّ دفينٍ أو حسرةٍ خرساء. فالعين، في ثقافتنا، ليست أداة للرؤية فقط، بل كائنٌ اجتماعيّ يشارك في الحوار بصمته البليغ.

محاورات بين فلاسفة ومفكرين معاصرين (18) ديكارت مع الذات : عبده حقي


في منتصف القرن السابع عشر، حين كانت أوروبا تغلي بين يقين اللاهوت القديم وارتباك العلم الناشئ، جلس الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت في عزلةٍ فكرية عميقة، ليخوض حوارًا لم يكن بين شخصين بل بين الإنسان وذاته. في «تأملاته في الفلسفة الأولى»

قصيدة "الْمَسِيرَةُ الخَضْرَاءُ.. نَشِيدُ الْمَجْدِ وَالآمَالِ" عبده حقي


 1.    خَمْسُونَ عَامًا، وَالمَجَادِلُ تَسْتَطَالُ

وَالْمَجْدُ فِي أُفْقِ المَغَارِبِ لَا يَزَالُ

2.    خَمْسُونَ تَسْقِي مِنْ رَمَالِكَ نَخْلَهَا
فَتَرُدُّ رِيَّ العُرْبِ وَالأَجْيَالُ

3.    يَا مَغْرِبَ الإِيمَانِ، مَهْدَ مَحَبَّةٍ
لَكَ فِي القُلُوبِ صَلَاةُ ذِي الإِجْلَالِ

4.    سَارَتْ جُيُوشُ الحُبِّ، لَا سَيْفٌ وَلَا
زَحْفٌ يُدِيمُ الدَّمْعَ وَالزَّلْزَالُ

الأربعاء، أكتوبر 29، 2025

تخليدا لمرور نصف قرن على استرجاع الصحراء المغربية : عبده حقي


في السادس من نونبر عام 1975، خرج ثلاثمئة وخمسون ألف مغربي من بينهم خمسة وثلاثون ألف مغربية في مشهد لم يعرف له التاريخ الإنساني الحديث مثيلاً. رجال ونساء من مختلف الأعمار، من الشمال والجنوب، من الجبال والسواحل، توحدوا خلف نداء الملك الحسن الثاني رحمه الله ، حاملين المصاحف في يد والأعلام الوطنية في اليد الأخرى، ليتوجهوا في مسيرة خضراء سلمية نحو الجنوب لتحرير الصحراء المغربية من الاستعمار الإسباني.

دفاعًا عن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية: عبده حقي


تعيش قضية الصحراء المغربية هذه الأيام مرحلة حاسمة في تاريخها الطويل داخل أروقة الأمم المتحدة، بعدما أعلنت الولايات المتحدة بوضوح موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحلّ الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل.

نص سردي (أنا العائد من بابِ اللاعودة) : عبده حقي


أَنا العائدُ من بابِ اللاعَودة، أجرُّ ظِلِّي كقَصيدةٍ تَعِبَت من النَّشيد. في جيبي رمادُ الأيامِ القديمة، وفي قلبي سُؤالٌ يَتمدَّدُ كَجرحٍ لا يَجدُ ما يَضمدُه. كُنتُ هناك، على حافَّةِ النِّسيان، أبحثُ عن وجهٍ يُشبِهُني، فلم أجد إلّا الغُبارَ يُصافِحُ الغُبارَ.

قراءة في كتاب الضحالة: ما الذي تفعله الإنترنت بأدمغتنا للكاتب الأمريكي نيكولاس جي كار: عبده حقي


يقدّم الكاتب الأمريكي نيكولاس كار في كتابه «The Shallows» قراءة نقدية عميقة لواحدة من أخطر القضايا المعرفية في عصرنا: أثر الإنترنت على طريقة تفكير الإنسان، وعلى بنيته العصبية، وعلى مستقبل القراءة والتأمل والوعي.

يومية أخبار الثقافة والفنون والإعلام والتكنولوجيا والأدب الرقمي: إعداد الكاتب المغربي عبده حقي

 


اليَومَ تَتَحَرَّكُ خَريطَةُ الثَّقافَةِ وَالفُنونِ فِي المَغرِبِ وَالعَالَمِ عَلَى إيقاعٍ مُتَسارِعٍ، فَخَبَرُ الصَّباحِ يَبدَأُ بِمَشهَدٍ مِعمارِيٍّ وَفَنِّيٍّ فِي الخَليجِ، حَيثُ أعلَنَتِ «المَعَهَدُ المَلَكِيُّ لِلمِهَندِسِينَ المِعماريِّينَ البِرِيطانِيِّينَ» عَن إطلافِ نُسخَةٍ اِفتِتاحِيَّةٍ لِجَوائِزِ «أكثَرِ المَباني تَحوُّلًا فِي الشَّرقِ الأوسَطِ»،