الأسبوع السينمائي الممتد من منتصف فبراير إلى اليوم (22 فبراير 2026) بدا مثل شريطٍ واحدٍ طويل تتقاطع فيه السياسة مع السوق، والجوائز مع أسئلة الأخلاق، وتتحوّل فيه المدن إلى “منصّات عرض” تتنافس على جذب العدسات والمنتجين والجمهور. وفي
عرف الأسبوع الأخير في المغرب دينامية ثقافية وفنية مكثفة على مستويات متعددة: من الفعاليات الجماهيرية إلى المشاريع المعرفية والمبادرات المجتمعية. بدا أن الحصيلة لا تتكرّس فقط في العدد والتنظيم، بل في عمق الدلالة الثقافية والأثر الاجتماعي الذي تخلفه كل مبادرة على حدة.
لم أفهم العار يومًا بوصفه خطيئة، بل بوصفه نافذة فُتحت في جدارٍ لا يحتمل الهواء. كان هناك جدارٌ داخل صدري، قديم مثل درج مهجور في بيت جدتي، وكلما حاولت أن أسمّي شيئًا عزيزًا انشقّ الجدار قليلًا ودخلت ريح باردة لا أعرف من أين جاءت، ريحٌ تُفسد ترتيب الأشياء وتعيدها إلى حالتها الأولى، إلى ما قبل اللغة، إلى ما قبل أن يُخترع الفم أصلاً.
كَانَتْ خُطَاهَا خَفِيفَةً كَأَنَّهَا تَسْتَعِيرُ الْهَوَاءَ،
وَكَانَ فِي عَيْنَيْهَا نَهَارٌ يَتَأَخَّرُ عَنْ وُعُودِهِ،
فَفَهِمَتِ الأَرْضُ مَا لَمْ يَفْهَمْهُ الْعَابِرُونَ.
تضمن عدة شهادات من بينها جزء من مقالي الذي نشرته عن الراحلة :)
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
