لم تعد السيادة الوطنية تُحمى فقط عند الحدود البرية والبحرية، ولا تقتصر معارك الدول على الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، فقد أصبحت شاشة الهاتف نفسها مجالًا مفتوحًا للصراع على الرواية والصورة والوعي العام. وفي هذا الفضاء الجديد، يواجه المغرب منذ
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي،
وَأَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ تَعْبُرُ الْمُدُنَ وَالْبُلْدَانَ
وَالْقَارَّاتِ، وَتَتَنَقَّلُ بَيْنَ قَاعَةِ السِّينَمَا وَخَشَبَةِ
الْمَسْرَحِ، وَبَيْنَ صَالَةِ الْعَرْضِ وَمِنَصَّةِ الْمُوسِيقَى، وَبَيْنَ
ذَاكِرَةِ التُّرَاثِ وَأَسْئِلَةِ الْفَنِّ الْمُعَاصِرِ.
أجدُ السريرَ نائمًا فيَّ.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
