أقترب من انتخابات الثالث والعشرين من شتنبر 2026 وأنا لا أنظر إليها باعتبارها مجرد موعد آخر لفتح مكاتب التصويت ووضع الأوراق داخل الصناديق وانتظار النتائج إلى ساعة متأخرة من الليل. أريد لهذه الانتخابات أن تكون امتحانا سياسيا وأخلاقيا للمغرب
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حقِّي،
أَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ تَعْبُرُ
الْمُدُنَ وَالْحُدُودَ، مِنْ شَوَاطِئِ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَقَبَةِ وَدُبَي
وَالدَّوْحَةِ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، ثُمَّ إِلَى إِدِنْبَرَه وَسَالْزْبُورْغ
وَبَرْلِين وَبَارِيس، وَنَخْتِمُهَا عِنْدَ أَبْوَابِ الْبُنْدُقِيَّةِ، حَيْثُ
يَسْتَعِدُّ عَالَمُ السِّينَمَا لِمَوْسِمٍ جَدِيدٍ.
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُو حَقِّي،
وَأَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي رِحْلَةٍ عَبْرَ ذَاكِرَةِ الشِّعْرِ الْمَغْرِبِيِّ
الْحَدِيثِ، رِحْلَةٍ فَرَضَهَا عَلَيْنَا غِيَابُ اسْمٍ كَبِيرٍ، وَصَوْتٍ ظَلَّ،
عَلَى امْتِدَادِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعَةِ عُقُودٍ، يَنْقُشُ فِي جِدَارِ
الْقَصِيدَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ أَسْئِلَتَهُ وَرُؤَاهُ وَغُمُوضَهُ الْمُضِيءَ.
لم يكد يمضي يوم واحد على رحيل الشاعر المغربي الكبير محمد السرغيني، الجمعة 14 غشت 2026، حتى تحولت الصحافة المغربية والعربية وعدد من المنابر الثقافية إلى فضاء واسع لاستعادة اسمه وتجربته ومساره الطويل في الشعر والجامعة والنقد.
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
