عرف المشهد الثقافي والفني المغربي خلال الأيام القليلة الماضية من شهر غشت 2026 حركة لافتة امتدت من سلا والرباط والدار البيضاء إلى المضيق والسعيدية، ولم تقتصر هذه الدينامية على الحفلات الموسيقية المرتبطة بالموسم الصيفي، بل شملت السيرك
في الحادي والعشرين من غشت، وأنا أستحضر مع العالم اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم، لا أستطيع أن أنظر إلى هذه المناسبة من زاوية الحزن وحده، ولا أن أختزلها في دقيقة صمت أو خطاب تضامني عابر، لأنني، كمغربي، أقرأ فيها أيضًا مناسبة
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
