كلما تابعت أخبار الهجرة في العالم أزداد اقتناعًا بأننا لا نعيش أزمة مهاجرين بقدر ما نعيش أزمة عالم لم يحسم بعد موقفه من الإنسان المتحرك. عالم فتح حدوده أمام رأس المال، وحرر انتقال السلع، وربط البورصات والمصارف والمنصات الرقمية في شبكة واحدة
تتحرك شمال إفريقيا اليوم داخل فضاء إقليمي شديد التعقيد، تتداخل فيه حسابات الاقتصاد مع رهانات السياسة، وتتقاطع فيه ملفات الصناعة والاستثمار والشباب مع قضايا الأمن والنفوذ والتموقع داخل القارة الإفريقية.
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
