الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
لم تعد المنافسة في عالم الذكاء الاصطناعي محصورة في السؤال التقليدي: أي نموذج يكتب النصوص بصورة أفضل؟ فقد كشفت الإعلانات الصادرة خلال الأيام الماضية أن شركات التكنولوجيا انتقلت إلى مرحلة جديدة، تتنافس فيها على بناء أدوات تستطيع تنفيذ المهام الطويلة، وتشغيل التطبيقات، وتحليل الملفات الضخمة، واكتشاف الثغرات الأمنية، وإنتاج الكتب الصوتية والفيديوهات، بل والعمل ساعات أو أيامًا من دون تدخل بشري مستمر.
لا تتخذ الإصدارات الجديدة في مجال الأدب الرقمي شكلًا مألوفًا يشبه صدور الروايات والمجموعات الشعرية الورقية. فالعمل الرقمي قد يصدر في هيئة موقع تفاعلي، أو قصيدة مولّدة برمجيًا، أو لعبة سردية، أو خريطة تحتوي على حكايات متحركة، أو نص لا يكتمل
وفق الرواية المتداولة، غادرت امرأة متزوجة بيتها واتجهت نحو مدينة سبتة بدعوى البحث عن حياة أفضل لأسرتها، غير أن السلطات أعادتها، لتجد نفسها بعد العودة أمام قرار الطلاق. قد تبدو الحكاية في ظاهرها مأساة شخصية، لكنها تكشف في عمقها جانباً بالغ
أقرأ الرسالة التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، باعتبارها أكثر من مجرد تجديد لموقف دبلوماسي سبق أن أعلنته واشنطن. إنها، في تقديري، تأكيد واضح على أن الاعتراف
لا تظهر المثلية الجنسية في الجزائر بوصفها قضية اجتماعية قابلة للنقاش الهادئ بقدر ما تظهر، غالبًا، داخل ثلاث دوائر شديدة الحساسية: القانون الجنائي، والخطاب الأخلاقي والديني، والحملات المتقطعة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
لاأستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه.
شهد الأسبوع الممتد من 27 يوليو إلى 2 أغسطس 2026 تطورات إعلامية متباينة في المغرب والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة. ولم تعد التحولات الجارية في مجال الميديا مقتصرة على تراجع الصحافة الورقية أمام المنصات الرقمية، بل باتت تشمل قضايا أكثر تعقيداً،
فيما يلي أجندة منتقاة اعتماداً على المواقع الرسمية للفعاليات ومصادر إخبارية موثوقة، مرتبة زمنياً ابتداءً من 3 أغسطس 2026. وقد استبعدتُ المواعيد التي لم تُعلن بصورة واضحة أو ما تزال تعتمد على تقديرات غير رسمية.
لاأستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم
يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية
تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور
رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج
المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه.
برنامج ثقافي يعيد وصل التاريخ العربي بأسئلة الحاضر
تكشف أجندة معهد العالم العربي بباريس خلال صيف وخريف 2026 عن برمجة ثقافية تجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والتصوير والموسيقى والأدب والذاكرة الاستعمارية وتعليم اللغة العربية. ولا يتعامل المعهد مع التراث العربي بوصفه مجموعة جامدة من القطع
عرفت الأيام الأخيرة نشاطاً ثقافياً وفنياً لافتاً في مناطق مختلفة من العالم، من المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية إلى المعارض التشكيلية الغامرة، ومن الملتقيات الموسيقية الشعبية إلى الجولات العالمية لنجوم الموسيقى. وتكشف هذه الحصيلة عن عودة قوية للعرض الحي، واتساع حضور الفنون خارج القاعات التقليدية، وتزايد توظيف التكنولوجيا والفضاءات العامة في تقديم الأعمال الفنية.
من المهرجانات التراثية إلى السينما والكتاب وفنون الإضاءة
قدّمت الأيام الأخيرة صورةً شديدة التنوع عن المشهد الثقافي والفني المغربي، إذ توزعت التظاهرات بين أكادير ومكناس والهرهورة والرباط والدار البيضاء ومراكش والناظور ومدن الساحل المتوسطي. ولم تقتصر الحصيلة على الحفلات الموسيقية الكبرى، بل شملت السينما والكتاب والفنون البصرية والتراث الصوفي والتكوين الثقافي والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.
لم أتعامل مع مشاهد التدفق الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة بوصفها حادثاً حدودياً عادياً، ولا باعتبارها مجرد موجة عفوية لمواطنين استيقظوا فجأة وقرروا الارتماء في البحر. ما جرى في يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من يوليوز 2026 كان حدثاً استثنائياً من حيث حجمه، وتوقيته، وسرعة انتشار الدعوات المحرضة عليه عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
تبدو الجزائر، عند النظر إلى أرقامها الرسمية وثرواتها الطبيعية، بلدًا مؤهلًا ليكون قوة اقتصادية واجتماعية إقليمية. فهي دولة مترامية الأطراف، تزخر باحتياطيات ضخمة من النفط والغاز والحديد والفوسفات والنحاس، ولا يتجاوز عدد سكانها خمسين مليون نسمة. غير
تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات
تبدو حركة النشر العربية في الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2026 أشبه بمشهد واسع تتجاور فيه أصوات قادمة من تونس والجزائر والإمارات ومصر ولبنان. لا يجمع بين هذه الأصوات اتجاه أدبي واحد، ولا تنتمي إصداراتها إلى جنس محدد، لكنها تلتقي في رغبة
أعادت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الأوضاع في تونس وطبيعة العلاقات بين البلدين فتح نقاش واسع حول حدود التعاون الجزائري التونسي، ومدى قدرة تونس على الحفاظ على استقلالية قرارها السياسي والاقتصادي في ظل تنامي حاجتها إلى الطاقة والدعم المالي والمساندة الأمنية الجزائرية.
تكشف الأخبار والتقارير الصادرة خلال الأسابيع الأخيرة من شهر يوليوز 2026 أن الهجرة لم تعد ملفًا منفصلًا عن الحروب والكوارث المناخية والاضطرابات الاقتصادية والتحولات الديموغرافية، بل تحولت إلى مرآة كبرى تعكس اختلال النظام الدولي
تكشف الكتب الجديدة الصادرة لكتّاب عرب يقيمون خارج أوطانهم أن أدب المهجر لم يعد محصورًا في استعادة المكان المفقود أو البكاء على وطن تعذّر الرجوع إليه. لقد أصبح المنفى في هذه الأعمال فضاءً لإعادة تركيب الذاكرة، واختبار الهوية، ومراجعة الروايات التاريخية، وإقامة حوار سردي بين المدن واللغات والثقافات.