لا يبدو المشهدُ العربي للكتاب مجرّدَ رفوفٍ تتبدّل عناوينها، بل ساحةً تتحرّك فيها ثلاثُ قوىٍ معًا: منصّاتٌ ثقافيةٌ ترصد وتُراجع وتُقدّم، ودورُ نشرٍ تحافظ على إيقاعها رغم ارتباك السوق، وكتّابٌ صاروا مطالبين—أكثر من أي وقتٍ مضى—بأن يكونوا جزءًا من “اقتصاد الكتاب” دون أن يخسروا “كرامة النص”.




















