الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الاثنين، ديسمبر 22، 2025

خريطة الإصدارات العربية بين الرباط وبيروت: إعداد عبده حقي


لا يبدو المشهدُ العربي للكتاب مجرّدَ رفوفٍ تتبدّل عناوينها، بل ساحةً تتحرّك فيها ثلاثُ قوىٍ معًا: منصّاتٌ ثقافيةٌ ترصد وتُراجع وتُقدّم، ودورُ نشرٍ تحافظ على إيقاعها رغم ارتباك السوق، وكتّابٌ صاروا مطالبين—أكثر من أي وقتٍ مضى—بأن يكونوا جزءًا من “اقتصاد الكتاب” دون أن يخسروا “كرامة النص”.

الهجرة العربية تحت المجهر الدولي: إعداد عبده حقي


عاد ملف المهاجرين العرب ليتصدر النقاشات السياسية والإعلامية في ضفتي الأطلسي وأوروبا، ليس فقط بسبب أحداث آنية، بل نتيجة تراكم سياسات متشددة، وضغوط اقتصادية، وتوترات اجتماعية تعيد رسم خريطة الهجرة واللجوء. هذا التقرير يحاول قراءة الوضع الراهن للمهاجرين العرب في تسع دول مؤثرة، من خلال معطيات حديثة وسياق تحليلي أوسع، بصياغة صحفية معمقة.

الإنجازات الحكومية والسياسات المتقدمة نحو تعزيز مسارً الدولة الاجتماعية القوية: عبده حقي


في ظل السياق الإقليمي والدولي المضطرب، تُواصل الحكومة المغربية عملها بخطى ثابتة ومستجيبة لتوجيهات الملك محمد السادس، ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي الطموح الذي يستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر المغربية وتحسين جودة

السينما تُعيد ترتيب الأسئلة: مشهد متحوّل من المغرب إلى العالم


تبدوالسينما العالمية وكأنها تدخل طوراً جديداً من الوعي بذاتها وبسياقها. لم تعد الأخبار السينمائية محصورة في أرقام شباك التذاكر أو أسماء النجوم على السجادة الحمراء، بل اتجهت، في المغرب والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة، إلى مساءلة أعمق لدور

صدى العالم في النغم: مقاربة يومية لأهم تحولات الغناء والموسيقى»إعداد عبده حقي


المشهد الموسيقي في المغرب

فيما يختتم عام 2025 بروح فنية نابضة، يشهد المشهد الموسيقي المغربي تألقًا في الداخل والخارج:

🟣 منتدى الصناعات الثقافية والموسيقية في الرباط:
رئيس جوائز AFRIMA حضر فعاليات منتدى الصناعات الثقافية الإبداعية في الرباط، حيث التقى صناع الموسيقى من إفريقيا وأوروبا وأمريكا لمناقشة سبل تعزيز القطاع الموسيقي وتحسين المساهمة الاقتصادية للصناعات الثقافية في القارة. 

أَجَنْدَةٌ ثَقافِيَّةٌ وَفَنِّيَّةٌ مُقْتَرَحَةٌ لِأواخِرِ 2025 وَبِداياتِ 2026: إعداد عبده حقي


1) المَغْرِب

• بِيِنالِيّةُ الدّارِ البَيْضاء لِلفَنِّ المُعاصِر (11 دِيسَمبَر 2025 – 10 يَنايِر 2026)

تَحْمِلُ هٰذِهِ الدَّوْرَةُ رِهانًا مُضاعَفًا: أَنْ تَجْعَلَ المَدينَةَ مِخْبَرًا بَصَرِيًّا يُعيدُ صِياغَةَ العَلاقَةِ بَينَ الحَياةِ اليَومِيَّة وَالفَنِّ، لا عَرْضًا مُنْعَزِلًا في قاعَةٍ مُغْلَقَة. المَعْرِضُ، بِما يَحْمِلُهُ مِن تَجارِبَ وَوُجُوهٍ وَمَقارِباتٍ، يَصِفُ الدّارَ البَيْضاء كـ“مَصْنَعٍ لِلْمُمْكِن” لا كـ“ضَجِيجٍ عابِر”.

مِنَ الرَّباطِ إِلى العالَمِ… نَبْضٌ يَتَسارَعُ وَمَعانٍ تَتَغَيَّرُ: عبده حقي

 


يَبْدُو أَنَّ الثَّقافَةَ لَمْ تَعُدْ «قِطاعًا» مُنْفَصِلًا عَنِ الرَّقْمَنَةِ وَالإِعْلامِ، بَلْ صَارَتْ تُشْبِهُ نَهْرًا يَجْرِي فِي أَكْثَرَ مِنْ مَجْرًى: فَنٌّ يَتَحَرَّكُ فِي المُدُنِ، وَمِنَصّاتٌ تُعيدُ تَشْكِيلَ المِهْنَةِ، وَأَدَبٌ يَتَغَذّى مِنَ الشَّاشَةِ بِنَفَسٍ جَديدٍ. وَبَيْنَما تَتَزاحَمُ العَناوينُ، تَظَلُّ الفِكْرَةُ الأَسَاسِيَّةُ واحِدَةً: هُناكَ سُؤالٌ مُلِحٌّ عَنْ مَنْ يَقودُ السَّرْدَ الآنَ… الإِنْسانُ أَمِ الخَوارِزْمِيَّةُ؟

الإبداع الأدبي في عصر الخوارزميات المتعلمة: عبده حقي

 


لم يعد الخيال الأدبي فضاءً مغلقاً على التجربة الإنسانية المباشرة، ولا فعلاً ينبع حصراً من ذاكرة الكاتب وسيرته العاطفية. ففي العقد الأخير، ومع التطور المتسارع لتقنيات تعلّم الآلة، بدأت الشبكات العصبية تتسلل إلى منطقة طالما اعتُبرت عصية على النمذجة: منطقة الإبداع.

الجمعة، ديسمبر 19، 2025

كأس العرب التي أسقطت ذريعة الصدفة : للكاتب المغربي عبده حقي


لم يكن الفوز حدثًا رياضيًا بقدر ما كان اهتزازا عظيما في نظام الواقع. في تلك الليلة، بدا الزمن وكأنه فقد قدرته على العدّ، فتداخلت الدقائق بالقرون، واختلط العشب الأخضر بطبقات دفينة من الرمل والملح والذاكرة. لم تكن الدوحة مدينة تستضيف مباراة نهائية بين

الخميس، ديسمبر 18، 2025

الجزائر بين شعبوية القرار وأزمة الدولة:عبده حقي

 


تتراكم في الجزائر، بوتيرة متسارعة، مؤشرات أزمة عميقة لم تعد قابلة للإخفاء بخطاب السيادة ولا بتعبئة المشاعر الوطنية. فخلف واجهة القرارات “الاجتماعية” والشعارات الشعبوية، يتكشف واقع هشّ لدولة تعاني اختناقًا اقتصاديًا، وانسدادًا سياسيًا، وتوترًا اجتماعيًا يطال الفئات الأوسع من المجتمع، في مشهد بات أقرب إلى إدارة يومية للأزمات بدل صياغة مشروع وطني متماسك.

سباق الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين مشهد التنافس : عبده حقي

 


في قلب التحوّلات الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى، يتصدّر سباق الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين مشهد التنافس العالمي، ليس بوصفه مجرّد سباق تكنولوجي، بل باعتباره رهانًا استراتيجيًا يعيد تشكيل موازين القوة، ويطرح أسئلة عميقة حول الجدوى والمخاطر وحدود السيطرة على المستقبل.

أسفي: سيرةُ ماءٍ يَتذكَّرُ: عبده حقي

 


أَنَا أَسْفِي، أَوْ مَا تَبَقَّى مِنِ اسْمٍ بَعْدَ أَنْ شَرِبَتْهُ الْمِيَاهُ. أَسْتَيْقِظُ فِي جَسَدِ مَدِينَةٍ تَغْرَقُ وَلا تَمُوتُ، تَفِيضُ كَجُرْحٍ يَتَذَكَّرُ أَنَّهُ جُرْحٌ. أَمْشِي فِي شَوَارِعَ لَمْ تَعُدْ تَعْرِفُ الْأَرْضَ مِنَ السَّمَاءِ، وَأَسْمَعُ الْمَطَرَ يُفَكِّرُ بَصَوْتٍ عَالٍ.

قراءة في كتاب «الواقعية الرأسمالية» لمارك فيشر: عبده حقي

 


ليس من السهل أن نقرأ كتاب «الواقعية الرأسمالية» لمارك فيشر دون أن نشعر بأن الكاتب لا يصف نظامًا اقتصاديًا بقدر ما يصف حالة نفسية عامة، مزاجًا كونيًا، أو ما يشبه هواءً غير مرئي نتنفّسه جميعًا. فيشر لا يكتب عن الرأسمالية باعتبارها منظومة إنتاج فقط، بل كأفق تخيّلي مغلق، كحدّ أقصى لما يمكن التفكير فيه، حتى عندما نحاول التمرّد عليها.

قراءة في أحدث الإصدارات ودور النشر العربية : إعداد عبده حقي

 


يتصدر المشهد الثقافي العربي «معرض جدة الدولي للكتاب 2025» كحدث محوري يجمع دور النشر العربية والعالمية في منصة عريضة تنشط فيها حركة الإصدارات وتلتقي فيها المشاريع الثقافية الكبرى، مما يجعل هذا الحدث نافذة حقيقية لمتابعة جديد النشر والإبداع في العالم العربي. 

المهاجرون العرب بين تشديد السياسات وتبدّل المزاج الدولي: إعداد عبده حقي

 


خلال اليومين الأخيرين، عاد ملف الهجرة ليحتل واجهة النقاش السياسي والإعلامي في عدد من الدول الغربية، وسط تداخل واضح بين الاعتبارات الأمنية، والضغوط الاقتصادية، والتحولات الاجتماعية العميقة. وبالنسبة للمهاجرين العرب، تتقاطع هذه التطورات مع واقع هشّ يتأرجح بين فرص الاندماج ومخاوف الإقصاء، وبين وعود القوانين ونزق الممارسة اليومية.

تثبيت دينامية الإصلاح في زمن التغيرات: إعداد عبده حقي

 


في مشهد سياسي واقتصادي يشهد دينامية متسارعة، أطلقت الحكومة المغربية في اليومين الأخيرين سلسلة من المبادرات والقرارات التي تعكس حرصها على تثبيت وتوسيع منجزاتها في مختلف المجالات، وتبني سياسات عامة تستجيب لتطلعات المواطنين وتحديات الواقع الوطني.

من أيام قرطاج إلى سباق الأوسكار — تقاطعات الفن والهوية: إعداد عبده حقي


شهدت الساحة السينمائية حركة ديناميكية في المغرب والعالم العربي وأوروبا وأمريكا، تجمع بين مهرجانات كبرى، عروض أولى لأفلام منتظرة، وترشيحات قوية في أهم الجوائز العالمية — مما يعكس تنوع تجارب السينما وتوسع حضورها عبر خطوط جغرافية وثقافية متعددة.

نبض الموسيقى العالمية اليوم: تلاقي الإيقاعات وامتداد التأثير عبر القارات: إعداد عبده حقي

 


المغرب: حضور قوي ومبادرات موسيقية كبرى

في المغرب، تستمر الموسيقى في أن تكون قناة تواصل ثقافية قوية بين الجماهير العالمية والمشهد الفني المحلي. خلال الأيام الأخيرة، كانت هناك مبادرات فنية ومؤتمرات دولية تناقش مستقبل الثقافة والموسيقى في إفريقيا والعالم، مع حضور مغربي مهم في المنتدى

مواعيد فنّية ومعارض وكتب من المغرب إلى أوروبا والعالم العربي وإفريقيا: إعداد عبده حقي


المغرب

• احتفالات “ينّاير” رأس السنة الأمازيغية (منتصف يناير 2026 – مدن عدّة)
ينّاير ليس “طقسًا فولكلوريًا” فقط، بل مناسبة تُعيد للذاكرة المغربية تنوّعها اللغوي والرمزي: أطعمة موسمية، لباس تقليدي، وصلات

تطلعات جديدة في الثقافة، الإعلام، الذكاء الاصطناعي والأدب الرقمي: إعداد عبده حقي

 


يعيش المشهد الثقافي والفني في مختلف الأطر الجغرافية موجة من الأحداث والمبادرات والتطورات التي تعكس حيوية الحياة الثقافية والإعلامية الرقمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. من المغرب إلى العالم العربي، ومن إفريقيا إلى العالم بأسره، تظهر بوادر تحول وانفتاح في الثقافة والفنون، وفي الصحافة والإعلام والتكنولوجيا، وصولاً إلى الأدب الرقمي.

كيف تُعيد المساعدات الذكية تشكيل الحقيقة العامة: عبده حقي


 لم يعد التضليل الرقمي حادثة عابرة أو نتاج منشورٍ كاذبٍ معزول، بل صار منظومةً متكاملةً تتغذّى على سرعة التداول، وتستفيد من هشاشة الثقة، وتستثمر في الاقتصاد العاطفي للانتباه. في قلب هذه المنظومة تقف «المساعدات الرقمية»—من محركات البحث إلى روبوتات المحادثة—بوصفها وسطاء جددًا للحقيقة، تُعيد ترتيب ما نعرفه وكيف نعرفه، وأحيانًا لماذا نصدّقه.

الثلاثاء، ديسمبر 16، 2025

الجزائر بين الخوف من الانفصال والعجز عن الإصلاح: عبده حقي

 


عادت الجزائر لتتصدر واجهة النقاش السياسي والإعلامي، بفعل تداخل معقّد بين الحراك القبايلي في الخارج، والارتباك الرسمي في الداخل، وتنامي مؤشرات التآكل داخل مؤسسات الدولة نفسها. فالمشهد العام لم يعد قابلاً للاختزال في صراع تقليدي بين سلطة