يَشْهَدُ مَجَالُ الأَدَبِ الرَّقْمِيِّ فِي الفَضَاءِ العَرَبِيِّ وَالإِفْرِيقِيِّ تَحَوُّلًا لَافِتًا فِي هٰذِهِ السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ، حَيْثُ لَمْ يَعُدِ النَّصُّ مُجَرَّدَ كِتَابَةٍ مَطْبُوعَةٍ، بَلْ أَصْبَحَ بِنْيَةً مُتَحَرِّكَةً تَتَقَاطَعُ فِيهَا اللُّغَةُ مَعَ الصُّورَةِ وَالخَوَارِزْمِيَّةِ وَالصَّوْتِ وَالتَّفَاعُلِ. وَفِي المَغْرِبِ وَالعَالَمِ العَرَبِيِّ وَإِفْرِيقِيَا نُلاَحِظُ تَشَكُّلَ خَرِيطَةٍ جَدِيدَةٍ لِلْكِتَابَةِ تَخْرُجُ مِنَ الوَرَقِ إِلَى الشَّاشَةِ، وَمِنَ القَارِئِ الصَّامِتِ إِلَى المُتَلَقِّي المُشَارِكِ.





















